ترشّح ماكي سال لقيادة الأمم المتحدة يعمّق الانقسام السنغالي
يثير ترشّح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة نقاشاً حاداً في المشهد السياسي ببلاده منذ الإعلان عنه رسمياً قبل أيام، بعدما تأكدت تسجيل ملفه لدى المنظمة الدولية بدعم من بوروندي التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الإفريقي، وليس عبر السلطات في دكار التي ما زالت تلتزم الصمت حيال هذه المبادرة. ويأتي هذا المسار غير المألوف في تقديم ترشيح شخصية وطنية عبر دولة أجنبية ليعكس استمرار البرودة في العلاقات بين ماكي سال وخلفه الرئيس بسيرو ديوماي فاي، وهو ما تغذّيه أيضاً الذاكرة القريبة للأزمة السياسية التي رافقت نهاية العهدة
















