واشنطن تؤكد دعم حل واقعي لنزاع الصحراء المغربية
جدّد مسعد بولوس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون العالم العربي وإفريقيا، تأكيد التزام الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب بدعم حل عادل ودائم ومتوافق عليه لنزاع الصحراء المغربية.
جدّد مسعد بولوس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون العالم العربي وإفريقيا، تأكيد التزام الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب بدعم حل عادل ودائم ومتوافق عليه لنزاع الصحراء المغربية.
أفاد تقرير تحليلي نشره موقع «لوديسك» المغربي أن الرباط قدّمت خلال جولة المفاوضات الأخيرة في مدريد نسخة جديدة وموسّعة من خطة الحكم الذاتي في الصحراء، تمتد على نحو أربعين صفحة وتختلف جذرياً عن مبادرة 2007 التي كانت أكثر اختصاراً وعمومية. وذُكر أن هذه الصيغة الجديدة صيغت تحت إشراف ثلاثة مستشارين ملكيين، بتفويض مباشر من الملك محمد السادس، عقب صدور القرار 2797 عن مجلس الأمن الذي اعتُبر نقطة تحوّل لصالح خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
اتهمت الحكومة الكينية موسكو بالسماح لشبكات تجنيد باستدراج مواطنين كينيين إلى روسيا بوعد وظائف مغرية، قبل إرسالهم إلى جبهات القتال في أوكرانيا حيث يُستخدمون «كوقود للمدافع»، على حد تعبير كورير سينغوي، نائب وزير الخارجية الكيني. المسؤول الكيني أوضح لوكالة فرانس برس أن بلاده أعادت خلال الشهرين الأخيرين أكثر من ثلاثين مواطنًا من روسيا، وأغلقت عدة وكالات توظيف يشتبه في ضلوعها في هذه العمليات، في حين يعتزم وزير الخارجية موساليا مودافادي التوجه إلى موسكو الشهر المقبل لـ«وضع حد لهذه الممارسة» والتفاوض حول إطلاق سراح كينيين وقعوا في الأسر
اختار الاتحاد الإفريقي أن يجعل سنة 2026 سنة الماء بامتياز، من خلال اعتماد شعار: «ضمان توفر دائم للمياه وأنظمة تطهير آمنة من أجل تحقيق أهداف أجندة 2063». هذا الاختيار يكرّس الاعتراف بالدور المحوري للماء في حفظ الحياة، ودفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز قدرة القارة على الصمود أمام تداعيات التغير المناخي.
في تطور دبلوماسي لافت، استضافت مدريد خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية جولة مشاورات مكثفة حول ملف الصحراء، بمبادرة أمريكية وتحت مظلة الأمم المتحدة، وبمشاركة الأطراف الأربعة المعنية مباشرة بالنزاع: المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر وموريتانيا. وتندرج هذه اللقاءات في إطار السعي إلى تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025 بشأن الصحراء.
أجرى وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة مباحثات في مدريد مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في إطار جولة لقاءات دبلوماسية مكثّفة تتمحور حول ملف الصحراء وتدور في كنف قدر كبير من السرية السياسية. ويأتي هذا اللقاء في سياق اجتماعات متعددة الأطراف تستضيفها العاصمة الإسبانية بدفع أمريكي، بهدف إعادة تحريك مسار التسوية حول النزاع الإقليمي.
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد يوم الأحد 8 فبراير بداية مرحلة جديدة في مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء، حيث اجتمع ممثلو المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في مفاوضات مباشرة هي الأولى من نوعها منذ ست سنوات. جرت اللقاءات داخل مبنى السفارة الأمريكية في ظل تعتيم إعلامي كامل وبتنسيق من واشنطن التي فرضت السرية شرطًا أساسيًا لإنجاح المحادثات.
تنطلق في سفارة الولايات المتحدة بمدريد جلسة تفاوضية تجمع وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا ورئيس الدبلوماسية في جبهة البوليساريو، بإشراف مباشر من الإدارة الأميركية، في خطوة تُعيد ضبط إيقاع ملف الصحراء الغربية وتُظهر ضغطاً دبلوماسياً متزايداً من واشنطن. يقود الجلسة ماساد بولوص، المستشار الرئيسي للرئيس دونالد ترامب لشؤون إفريقيا، إلى جانب مايكل والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بحضور ستافان دي ميستورا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، في وقت تميل فيه واشنطن تدريجياً للإمساك بزمام العملية منذ الخريف
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في اجتماع وزاري رفيع المستوى بواشنطن خُصص لموضوع المعادن الاستراتيجية وسلاسل توريدها في سياق التحولات الجيو–اقتصادية العالمية. حضر الاجتماع وزراء خارجية وكبار مسؤولين من أكثر من خمسين دولة، في مؤشر على الأهمية المتزايدة التي تكتسيها هذه الموارد في موازين القوة الدولية، سواء في ما يتعلق بالانتقال الطاقي أو بالصناعات المتقدمة المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والدفاع.
أفاد تقرير ل «هسبريس» أن محاولة توغل لوحدات من الجيش الجزائري نحو الشريط الحدودي مع المغرب تم إحباطها، في سياق توتر متصاعد بمناطق الواجهة الشرقية. تورد المعطيات المنشورة أن التحرك وقع بمحاذاة قطاع بشار المقابل لواحات إييش، حيث جرت محاولات لفرض تموقعات ميدانية قرب خط الترسيم، قبل أن تُوقف العملية دون تغيير في الأمر الواقع.
احتضن مقر مجلس جماعة الداخلة، صباح الثلاثاء 3 فبراير 2026، لقاءً رسمياً جمع منتخبين ومسؤولين محليين مغاربة بوفد بلدي من مقاطعة توجنين في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز التعاون اللامركزي بين مدن البلدين. ترأس الجلسة رئيس مجلس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، بحضور أعضاء المجلس وأطر الجماعة، بينما ضم الوفد الموريتاني عمدة توجنين حبيب الله أحمد سالم، ونائبه العربي أحمد فال، إلى جانب عدد من المستشارين البلديين.
حذّرت **منظمة العفو الدولية** من انتهاك خطير للقانون الدولي عقب قيام السلطات الجزائرية بإعادة النائب التونسي السابق **سيف الدين مخلوف** قسرًا إلى بلاده في **18 يناير 2026**، رغم أنه مسجّل كطالب لجوء لدى **المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين**.
في ساحة مبنى «أوروبا» في بروكسل، عرضت كايا كالاس موقفاً جديداً باسم الاتحاد الأوروبي تجاه الصحراء المغربية، مؤكدة أن التحول يعكس المرجعية التي كرسها مجلس الأمن في أكتوبر الماضي. الرسالة كانت مباشرة: أوروبا تتبنى إطاراً سياسياً يضع «خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية» في قلب الحل. بعد دقائق، تحدث ناصر بوريطة أمام نظرائه الأوروبيين، داعياً إلى الانتقال من منطق «الجوار» إلى منطق «التحالف»، مع عرض مغربي واضح: استقرار، تكامل، تنافسية، نمو، اتصال، وجسر عملي نحو جنوب المتوسّط وإفريقيا.
تستعد الجزائر في يونيو المقبل لتجديد تشكيل الجمعية الوطنية التي انتُخبت سنة 2021، في أول انتخابات تشريعية بعد حراك فبراير 2019. ورغم أن ذلك الاقتراع كان قد عرف تقليص عدد مقاعد البرلمان من 462 إلى 407، وتصدره من جديد حزب جبهة التحرير الوطني وحليفه التجمع الوطني الديمقراطي، إلا أن مشاركة الناخبين بقيت محدودة جداً بنسبة لم تتجاوز 23%. كل المؤشرات توحي بأن الاستحقاق المقبل سيُجرى في أجواء مشابهة، بل أكثر انغلاقاً من أي وقت مضى.
شهدت الفترة الأخيرة تحركاً واضحاً في الموقف الأميركي بشأن قضية الصحراء. حيث تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى وضع حد لحالة الجمود التي طبعت الملف لسنوات. الزيارة التي قام بها ماساد بولوص، المستشار الرئيسي للرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والعالم العربي والشرق الأوسط، إلى الجزائر في 27 يناير 2026، في هذا السياق لتأكيد التوجه الجديد لواشنطن: اعتماد مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالإطار الوحيد القابل للتفاوض.
عبّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، عن استيائه من استبعاد بلاده من الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في 26 يناير بتونس، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيته، ووفود من الجزائر ومصر وتونس. وأوضح من طرابلس أن غياب ليبيا عن هذه اللقاءات «أمر غير مقبول»، خاصة وأن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي كان قد شارك في اجتماعات سابقة، فيما تؤكد طرابلس تمسكها بإجراء انتخابات مباشرة باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء المرحلة الانتقالية الممتدة.
تشهد القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة تصاعدًا لافتًا في النزاعات والحروب الأهلية، من الشرق الكونغولي حيث مثّلت سيطرة المتمردين على مدينة غوما مطلع 2025 محطة جديدة في صراع مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلى السودان الغارق في حرب مدمّرة بين قوات محمد حمدان دقلو «حميدتي» والجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، مرورًا بمنطقة الساحل التي تعيش منذ 2012 على وقع هجمات الجماعات الجهادية. هذا المشهد المشتعل يواكبه سباق محموم نحو التسلّح، إذ تدفع التوترات الدبلوماسية من المغرب العربي إلى القرن الإفريقي عددًا من الدول إلى تعزيز جيوشها عددًا وعتادًا، تحسّبًا
أعرب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن تقديره الكبير لموقف السنغال الداعم للمغرب داخل المنظمات القارية والدولية، ولا سيما ما يتعلق بحقوق المملكة ووحدتها الترابية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية.

أثار توقيف الخبير الاقتصادي الجزائري سلامة جلول وإيداعه مباشرة سجن الحراش جدلًا واسعًا، بعدما وجّه انتقادات حادّة لمشروع استغلال منجم غار جبيلات غرب البلاد. جلول اعتبر أن المشروع، كما تطرحه السلطات الجزائرية، لا يقوم على أسس اقتصادية واقعية، وأن كلفته الضخمة تجعل منه «مشروع إفلاس» لا ورشة أرباح، خلافًا للصورة المتفائلة التي يروّج لها الرئيس عبد المجيد تبون في خطاباته أمام الرأي العام.
أخطرَت وزارة الدفاع الأمريكية الكونغرس بمشروع صفقة عسكرية جديدة لصالح المملكة المغربية، تتعلق بتوفير قنابل جو–أرض دقيقة التوجيه من طراز GBU‑39/B المعروفة باسم Small Diameter Bomb I، في خطوة تعكس مستوى متقدمًا من الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن في المجالين الدفاعي والأمني. وتبلغ قيمة الصفقة، وفق المعطيات المعلَنة، حوالي 86 مليون دولار، مقابل تزويد القوات الجوية الملكية بما يصل إلى 500 قنبلة موجهة، إضافة إلى ذخائر تدريبية مرتبطة بها، في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الذي تشرف عليه الولايات المتحدة لحلفائها وشركائها الرئيسيين.
أكّدت الرباط وداكار، خلال زيارة عمل لرئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إلى المغرب، رغبتهما في فتح مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، عبر حزمة واسعة من الاتفاقيات تغطي الموانئ والصناعة والفلاحة والتعليم العالي والنقل والرقمنة. فقد ترأس سونكو إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة المشتركة المغربية السنغالية، في سياق مسعى مغربي لتسريع أجندة الاندماج الإفريقي، خصوصًا في الفضاءين الأطلسي والساحلي.
أطلق فريق شاندونغ يونغشينغ رابر، عبر فرعه المحلي Goldensun Tire Morocco، أشغال بناء مجمع صناعي يمتد على 52 هكتاراً في منطقة التسريع الصناعي ببيوطيا داخل جماعة أمجوض بإقليم الدريوش، باستثمار يناهز 6,7 مليار درهم وقدرة إنتاجية سنوية تقارب 18 مليون إطار موجهة للأسواق الدولية وفق معايير الصناعة المتقدمة. جرت مراسم وضع الحجر الأساس في 23 يناير 2026 بحضور كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، إلى جانب والي جهة الشرق محمد أطفاوي، وعامل إقليم الدريوش عبد السلام فرندو، ورئيس مجلس الجهة محمد بوعرورو، ومسؤولين من المجموعة الصينية وشركاء مؤسساتيين.
بتوجيه من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة في دافوس بسويسرا على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، خلال حفل ترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجّهت الجامعة التونسية لكرة القدم رسالة تهنئة رسمية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بمناسبة نجاح المغرب في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. حيث أشادت برسميّة كاملة بـ«النجاح الباهر» للتنظيم، وبالمستوى العالي من الاحترافية وحسن الاستقبال الذي حظيت به المنتخبات والوفود المشاركة. الرسالة التونسية اعتبرت أن المملكة رسّخت من خلال هذه النسخة مكانتها كوجهة رائدة لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى قارياً ودولياً، في إقرار صريح بدور المغرب المتنامي على خارطة التنظيم الرياضي في إفريقيا.