الرئيس الكولومبي بيترو: من معسكرات القذافي إلى قصر الرئاسة

أضيف بتاريخ 01/27/2025
01:11 |

كشفت تصريحات الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن فصل مثير في تاريخه النضالي، حيث أقر بتلقيه تدريبات عسكرية في الصحراء الليبية إبان حكم معمر القذافي، جنباً إلى جنب مع عناصر من جبهة البوليساريو ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح بيترو، الذي كان عضواً في حركة "إم-19" اليسارية المسلحة، قائلاً: "نحن حلفاء للعرب... ولهذا السبب كانت حركة إم-19 متواجدة في الصحراء، جنباً إلى جنب مع منظمة التحرير الفلسطينية والبوليساريو وحركة سوابو".

وتجدر الإشارة إلى أن حركة "إم-19" التي ينتمي إليها بيترو متورطة في حصار قصر العدل في بوغوتا عام 1985، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم قضاة ومدنيون.

ويعكس موقف بيترو المؤيد للأنظمة الشمولية المناصرة للبوليساريو مثل كوبا وفنزويلا، وتعاطفه مع ليبيا القذافي والجزائر، حنيناً إلى عالم "مناهض للإمبريالية" موروث من الحرب الباردة، والذي كان المغرب غالباً ما يقع ضحية له.

ولا يثير الدهشة أن تواصل هذه الأنظمة الديكتاتورية والجماعات اليسارية المتطرفة دعمها لقضايا خاسرة مثل البوليساريو، في محاولة لإحياء حقبة ولّى زمانها.