المكتب المركزي للتحقيقات القضائية يفكك خلية إرهابية خطيرة تابعة لداعش في المغرب

أضيف بتاريخ 02/25/2025
منصة الجنوبية


في تطور أمني بارز كشف عنه المكتب المركزي للتحقيقات القضائية بالمغرب، تم إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف زعزعة أمن المملكة. وأعلن حبوب الشرقاوي، مدير المكتب، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين 24 فبراير، عن تفاصيل العملية الأمنية الناجحة التي أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تطلق على نفسها اسم "أسود الخلافة في المغرب" والمرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل.

وكشفت التحقيقات التي استمرت قرابة عام كامل عن تفاصيل مثيرة، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال اثني عشر شخصاً في عملية متزامنة شملت مدناً عديدة في المملكة، من بينها العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وأولاد تايمة وتامسنا. وأكد الشرقاوي أن المشتبه بهم كانوا قد قاموا مؤخراً بعمليات استطلاع دقيقة لتحديد أهداف محتملة في عدة مدن مغربية.

وفي تحليل لخلفيات المعتقلين، برز نمط لافت يعكس الظروف الاجتماعية والتعليمية المتواضعة للموقوفين. فمن بين المعتقلين الاثني عشر، ثمانية لم يتجاوزوا المرحلة الثانوية، وثلاثة توقفوا عند التعليم الأساسي، فيما لم يكمل الشخص الوحيد المتبقي سنته الجامعية الأولى. كما أظهرت المعطيات أن غالبيتهم يعملون في مهن غير مستقرة أو موسمية، ولم يكن متزوجاً منهم سوى اثنين فقط.

واختتم عبد الرحمن اليوسفي العلوي، رئيس قسم التقنيات وإدارة المخاطر بالمكتب المركزي، عرضه التفصيلي حول الأسلحة والمتفجرات المصادرة بآية قرآنية كريمة: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ".