عشر سنوات سجناً للروائي بوعلام صنصال: مواجهة جديدة بين الجزائر وفرنسا

أضيف بتاريخ 03/20/2025
منصة الجنوبية


طلبت النيابة العامة الجزائرية اليوم حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات على الروائي الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال (80 عاماً)، في محاكمة وصفها محاموه بـ"غير العادلة". ومثل صنصال أمام محكمة الدار البيضاء في الجزائر العاصمة بتهم تشمل "المساس بالوحدة الوطنية" و"إهانة هيئات الدولة".

وكان صنصال قد اعتقل في 16 نوفمبر 2024 في مطار الجزائر العاصمة عند عودته من فرنسا. ومنذ 17 فبراير 2025، دخل في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله، مما أثار مخاوف جدية على صحته خاصة مع معاناته من سرطان البروستاتا.

وقال محاميه فرانسوا زيميراي، الذي منع من دخول الجزائر: "إن محاكمة شبحية تجري في السرية التامة، دون دفاع، لا تتوافق مع مفهوم العدالة نفسه. وهذا يؤكد الطبيعة التعسفية لهذا الإجراء والاعتقال الظالم والقاسي". وحسب وسائل إعلام جزائرية، عثر المحققون في هاتف الروائي وحاسوبه على "محتويات تمس بالمؤسسات الدستورية المدنية والعسكرية والدولة الجزائرية".

وتأتي هذه القضية في سياق توتر متصاعد بين الجزائر وفرنسا، حيث دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإفراج عن صنصال، واصفاً اعتقاله بـ"غير العادل". ومن المقرر صدور الحكم النهائي في 27 مارس 2025.