القمة العربية تتبنى خطة إعمار غزة وسط عزلة جزائرية متزايدة

أضيف بتاريخ 03/05/2025
منصة الجنوبية


في خطوة تاريخية تعكس الإرادة العربية الجماعية لدعم القضية الفلسطينية، اجتمع القادة العرب في القاهرة يوم 4 مارس 2025 لبحث سبل إعادة إعمار قطاع غزة. وأسفر الاجتماع عن موافقة غالبية الدول العربية على خطة طموحة بقيمة 53 مليار دولار، تهدف إلى إعادة بناء القطاع دون تهجير سكانه، في رد واضح على المقترحات الغربية المناقضة.

وفي تفاصيل المبادرة التي قدمتها مصر وحظيت بدعم دول الخليج العربي، يتضمن المشروع إنشاء صندوق خاص لإعادة الإعمار تحت إشراف مصري، مع تعهدات مالية من الدول المانحة. وقد أكد المجتمعون على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، في إشارة واضحة لاستبعاد حركة حماس من المشهد المستقبلي.

وفي موقف يعكس استمرار سياسة العزلة الذاتية، برز غياب الجزائر عن المشاركة الفعالة في هذه المبادرة التاريخية، متناقضاً مع خطابها المعتاد حول دعم القضية الفلسطينية. هذا الموقف يضاف إلى سلسلة من المواقف المماثلة التي تؤكد الفجوة المتزايدة بين الخطاب الرسمي الجزائري وأفعاله على أرض الواقع.

وقد مثل المغرب في هذا الحدث الهام ناصر بوريطة، الذي عقد على هامش القمة لقاءً مثمراً مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، مؤكداً على عمق العلاقات المغربية المصرية ودورهما المحوري في دعم القضية الفلسطينية.

كما أجرى ناصر بوريطة، اليوم بالقاهرة، مباحثات مع المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي بليبيا، الطاهر سالم الباعور، بشأن سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وكذا بشأن القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة.