تحتفظ إثيوبيا بخصوصية تاريخية في القارة الأفريقية، كونها البلد الوحيد الذي لم يخضع للاستعمار الأوروبي. وقد شهدت البلاد فترة احتلال إيطالي محدودة امتدت من 1936 إلى 1941، إلا أن هذه الفترة لم تغير من واقع استقلالها التاريخي.
وتوثق المصادر التاريخية معركة عدوة في الأول من مارس 1896 كحدث مفصلي، حيث تمكنت القوات الإثيوبية من دحر الجيش الإيطالي. ويشكل هذا اليوم مناسبة سنوية في التقويم الوطني الإثيوبي، حيث يحتفل به المواطنون كذكرى للنصر.
وتختلف إثيوبيا عن باقي الدول الأفريقية في تعاملها مع مفهوم الاستقلال، إذ لا تحتفل بما يعرف بـ "يوم الاستقلال". وبدلاً من ذلك، تحيي ذكرى معركة عدوة كتأكيد على سيادتها. كما تحتفل البلاد في الخامس من مايو بذكرى تحرير أديس أبابا وعودة هيلا سيلاسي عام 1941، في مناسبة تعرف بيوم النصر الوطني.