كشف الصحفي الجزائري المنفي عبدو سمار، المحكوم عليه بالإعدام في الجزائر عام 2022 بتهمة "التجسس"، عن قرار فرنسي يمنع دخول 112 شخصية بارزة من النظام الجزائري إلى الأراضي الفرنسية.
وتشمل قائمة الشخصيات الممنوعة من دخول فرنسا أبرز المسؤولين في النظام الجزائري، على رأسهم رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، ومدير الديوان الرئاسي بوعلام بوعلام، والمدير العام للاتصال الرئاسي كمال سيدي سعيد، إضافة إلى مدير المديرية العامة للأمن الداخلي عبد القادر حداد.
ويأتي هذا القرار الفرنسي ليطال شريحة واسعة من المسؤولين الجزائريين، بمن فيهم دبلوماسيون وأعضاء في الديوان الرئاسي وقيادات عسكرية وأمنية، في خطوة تعكس توتراً متصاعداً في العلاقات الفرنسية الجزائرية.